بحث هذه المدونة الإلكترونية

15 أكتوبر، 2016

فتح وفتح

فتح وفتح

كانت زميلتي سعيدة نشيطة وجميلة وكنت فضولية ...التقينا بعد سنوات من الفرقة ..سألتها عما فعلت بها الحياة قالت:لا أفعل كبير عمل غير أني أفتح باب العمارة وأغلقه صباحا ومساء مكان والدي المريض  وهي تنظر إلى موضع قدمها
 الصيف الماضي بينما أجوب شوارع المدينة الجديدة وقعت  عيني عليها وهي تدخل مكانا كان في السبعينات مجرد مطعم... هممت بالدخول خلفها عندما أوقفني حارس مفتول العضلات مشيرا إلى عبارة ( حانة) على الحائط ..سألته :ماذا تفعل فلانة هنا؟ أجاب : يفتحون بها شهية الزبناء ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك زائري الكريم .