بحث هذه المدونة الإلكترونية

15 أكتوبر، 2016

فراشاتي

فراشاتي 


عرائس من قصب.. من قصب فقط  ..كانت تلك وسيلة اللعب المتاحة في الستينات لي ولكل البنات.لكني ثرت على الذات
حين خالفت الوسيلة المعتادة..
أحببت اللعب بعرائس تنبض بالحياة.كانت فراشات..  فراشات بيضاء رشيقة أتبعها في كل الحقول حافية القدمين أصول وأجول أسقط في حفرة مرة,ومرة أقذفها بحبات فول لم تجنَ بعدُ من الحقول لا أهتم للسعة شوكة ..أو ضربة شمس ,حب الفراشات الناعمة الملمس بدد في تقييمي كل الآلام..


ذات طيش, همست لي  صديقة بعبارة مغرية ..إن هته الفراشات الرقيقة إن ذهن طلاؤها على صدورنا الصغيرة صارت كبيرة في دقيقة..نصبح راشدات ..نتزوج ونحمل ونصبح أمهات,نلد صبيانا وبنات...فنلعب بهم عوض عرائس القصب والفراشات."
من أجل هته الغاية الكبيرة,أزهقنا أرواحا كثيرة في صفوف الفراشات. فلا صدورنا كبرت ولا أرحامنا حملت؟؟
فقط ,أرواح فراشاتنا البريئة أزهقت.فوا حسرتاه على فراشاتي!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك زائري الكريم .