بحث هذه المدونة الإلكترونية

11 فبراير 2016

إسم على مسمى






أثناء شجارهما ,قال الزوج : لو كنت أعلم أن اسمك صخرة ..لما كان صداقك غير 
مطرقة.

تعويذة




خرج  من تعويذة (العرافة)،قال للزبونة: أتيتك بعريس قبل أن يرتد إليك 

طرفك ..هل أنت قابلة ؟قالت ..أنا أستاذة..أقصد هل أنت راضية؟ 


قالت ..بل أنا فاطمة.

تبعية



تبعية

قال لعروسه..أنت( كالتعيئة )كلما حاولت إدخالك (بيتي) ترفضك أمي..لم
أكن أعلم أنك(رقم) سبق استعماله.


فأل




زفوها إلى عريس  ثمانيني.  ألبسوها كل الألوان، احتفظوا بالأبيض إلى حين..

بوح الصمت



زفت فلسطين الفتاة البدوية إلى عريسها في قطاع غزة ..
سارت في موكب الاحتفال حفنة من الجيران..
ترجلت من الحافلة .. وأمسكت بطرف ثوبها استعدادا للمسير.
تهاطلت زخات زغردات إعلانا عن الفرح وحفاوة الاستقبال..
تفحصت فلسطين الوجوه لعلها ترمق وجها يشبه ملامح أمها أو والدها أو إخوتها
أو أحدا ممن استشهدوا في غارة غاشمة على البلدة في السنة الماضية بينما
تمنت لو أن تلك الوجوه قربها تشاركها سعادتها ..
أمسك العريس يدها ,دخلت غرفتها وسكتت عن الكلام المباح قيد زفرات وآلام..
وذات إفصاح نثرت عبارات مبحوحة جريحة كسيحة ,بينما كان العريس يتأهب لشطحاته ,ينثر الورود ويشعل الشموع إحتفاء بليلة العمر..
في لحظة أنس عادت فلسطين تتهجى لغة البوح من جديد ..
فحتى يوم عرسها لم تنس الحقول الملتهبة والشوارع المقفرة إلا من نبض متسارع عند منعطف كل شارع, هناك حيث البوح ينازع .
بكت أراضي البلدة المصادرة .. و أطرافها الملتهبة وحرماتها المنتهكة..
على إثر الإغتصاب القسري المتكرر أمام أعين لا تنام إلا في خدر التجاهل واللامبالاة..
صدحت فلسطين بعد خرس لتدين التجاهل والقهر..
وأخذت على عاتقها وعدا بأن تقلد الطبيعة إكراما لفلسطين ... ستصبح بطنا تدفع لأرض تبلع ...






تشتت





غرق الزوج  في بحر الواقع.. غرقت الزوجة والأبناء في العالم الافتراضي . 





أُشرِبَ رُهابا




رأى فيما يرى النائم  أسنانه تسقط جملة واحدة،
فُُسِّر الحلم على أن عمره سيطول..
جن جنونه ..لزم ركنا من شارع .
لبس الكفن وانتظر الموت...

تجاهل





في عيد زواجهما ،
لبست فستانا أحمر، تزينت  ،وأشعلت الشموع...
أمسك الزوج مجلة نسائية .. قال.. يالجمال فستان هاته العارضة !

وراءه ..وراءه




وراءه ..وراءه

كانت وراءه امرأة وكان عظيما..حار فكري كيف سقط في الهاوية؟!